- 1
- يناير
- بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم -
ا
ا
ا
عدوتُ بإتجاهِ صوتِ صريرِ ذلكَ البابِ الذي كانَ موشكاً أنْ يُفتحَ لحصانِ السّباقِ رقمِ 2009..
… كي ينطلقَ بأقصى سرعةٍ لهُ في مضمارِ الزّمنِ..وصولاً إلى خطّ النّهاية.
توقّفتُ فجأة !..
… ثمّ مشيتُ بخطىً وئيدةٍ نحوه، واقتربتُ منهُ ماسحةً بيدي عليه..
أمسكتُ بلجامهِ ثمّ امتطيتهُ في الحالِ..قبلَ أنْ يُنفخَ في صافرةِ البداية !.
لمْ أكنْ أرغبُ أنَ يركضَ هذهِ المرّةَ..وَيتركني خلفهُ في انتظارِ عودته..
… فعزمتُ أنْ أقودهُ بنفسي بعدَ توكّلي على الله..لأوجّههُ أينما أريد، وَكيفما أرغب.
،
وَفي التفاتةٍ أخيرةٍ قبلَ البدءِ..
وقعَ نظري على ثانٍ يلفظُ أنفاسهُ الأخيرةَ في عربةٍ تسيرُ مبتعدة..
… فأدركتُ أنّهُ صاحبُ الرّقمِ 2008 الذي شهدتُ معهُ انتصاراتٍ كثيرة..
… وَخيباتِ أملٍ كبيرةٍ كذلك !.
هيَ الحياةُ كما كانتْ تردّدُ جدّتي - رحمها الله - :
” يومٌ لك، وَيومٌ عليك، وَيومٌ..كفاكَ اللهُ شرّ بلاه “.
،
3
ا
2
ا
1
ا
.((( ! GO )))
الأوّلُ منْ شهرِ ينايرَ لهذا العام..
- كلّ عامٍ وَأنتمْ ترفلونَ في ثوبِ العافيةِ..وَالرّضا منَ الله
-.
.
- نفحةُ طيب -
هذا المساء..تتّشحُ السّماءُ بالسّواد..
فيما ينكفيء القمرُ في زاويةٍ قصيّةٍ معلناً الحدادَ على نجمِ عامٍ هجريٍّ قدْ أفلَ كذلك !..
… فليحملْ كلٌّ منكم فانوسهُ* ليضيءَ هذهِ العتمة، وَتعالوا لنتسامرَ سويّة.
* ” اللهمّ إنّا نسألكَ البركةَ في أوقاتنا..آمين “.
… حيّاكمُ اللهُ منْ جديد !
.
.
- وميض -
يا منْ أمرهُ بينَ حرفين..
… انصرِ اخواننا في فلسطينَ..آمين.



